|
فرق الإنقاذ القطرية تقوم بعمل شاق |
 قطر سباقة في دعم الدول التي تواجه كوارث طبيعية
فرق الإنقاذ القطرية تقوم بعمل شاق لإنقاذ الشعب الباكستاني
كتب - سميح الكايد : أشاد زاهد نصر الله خان نائب السفير الباكستاني بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والحكومة والشعب القطريين الداعمة والمساندة لمختلف القضايا على كافة المستويات الإقليمية والدولية خاصة الاستجابة السريعة والمتميزة في العمل على مد يد العون والمساعدة الشاملة للدول والشعوب التي تتعرض لكوارث طبيعية كما الحال في باكستان التي اجتاحتها فيضانات شردت الملايين. وقال خان في حديث لـ الراية تناول فيه المساعدات القطرية لباكستان والعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وأثرها المستقبلي والحالي على شعبيهما : إن المساعدات القطرية لمنكوبي الفيضانات في باكستان تعتبرمن أكثر المساعدات والمواقف الانسانية المتميزة حيث تمثلت في ماهيتها وكيفية استجابتها السريعة وأسلوبها في إيصال المساعدات لمحتاجيها إضافة لما حملته من أداء متميز في عمليات البحث والانقاذ والعلاج الميداني. وأكد أن هذه المساعدات المتلاحقة من قبل قطر على الصعيدين الرسمي والشعبي تعكس بل تجسد متانة العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين ووشائج التقارب بين شعبيهما. وقال : نحن لدينا علاقات قوية ومتنامية مع دولة قطر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية .. وهذه العلاقات تقوم على أسس قوية وعلى النحو الذي يحقق مصلحة البلدين وشعبيهما وتتسم بالاحترام والتفاهم المتبادل. وعن المساعدات التي أقلتها طائرة القوات المسلحة القطرية الخميس الماضي والتي جاءت بالاشتراك مع قوات لخويا والفرق الطبية العسكرية قال خان إن دولة قطر كانت سباقة وسريعة التجاوب مع الأزمة التي تعرضت لها باكستان ونحن سعداء وفخورون بهذه المساعدات القيمة والتي لم تقتصر على مساعدات لوجيستية بل هناك مساعدات مادية بلغت 1,6 مليون دولار أمريكي وقد تم تسليمها الى الجهات المحتاجة في باكستان ونحن نثمن غاليا هذه المساعدات التي تشكل جزءا من الدعم القطري الشامل لمنكوبي الفيضانات في باكستان. وأعرب المسؤول الباكستاني عن شكر بلاده العميق للقوات المسلحة الأميرية القطرية التي قدمت مساعدات عاجلة تضمنت فرق بحث وإنقاذ ومعدات طبية ومستشفيات ميدانية إضافة إلى مواد الإغاثة اللازمة، كما أن التقدير موصول إلى وزارة الداخلية القطرية ممثلة بقوات الأمن الداخلي "لخويا" التي قدمت مساعدات سخية ومتقدمة إلى منكوبي الفيضانات وتقوم بعمليات بحث وانقاذ ضمن ظروف صعبة في باكستان من أجل انقاذ من حاصرتهم المياه. وأعرب عن امتنانه وبلاده إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والشعب القطري وكافة المؤسسات الخيرية والشعبية التي سارعت إلى مد يد العون إلى الشعب الباكستاني لتمكينه من مواجهة هذه المحنة حيث كانت المؤسسات خاصة الجمعيات الخيرية القطرية في طليعة مقدمي المساعدات العاجلة للشعب الباكستاني. وقال "نحن ندرك تماما الموقف القطري الداعم لباكستان وهذا ليس بغريب على قطر .. فقطر سباقة لدعم ومساعدة مختلف الدول على الصعيد الإقليمي والدولي لمواجهة ما قد يعتريها من محن وكوارث، وهناك مواقف عديدة تبرهن على ذلك منوها بإرسال قطر لأول مساعدات لهاييتي التي تعرضت لزلزال مدمر. وأشار إلى أن هذه المساعدات القطرية السخية التي قدمتها قطر كجزء من المساعدات المتلاحقة تعكس تماما قوة العلاقات القطرية الباكستانية وتعمل على تعزيزها. وقال : ندرك نحن في باكستان طبيعة العمل الشاق الذي تتكبده فرق الانقاذ القطرية التي جاءت لمساعدة الشعب الباكستاني وتحملت طبيعة وصعوبة هذا الموقف من اجل إكمال مهمتها الإنسانية. وعن العلاقات التي تربط البلدين قال : لدينا روابط قوية وتقليدية على مختلف الأصعدة والمستويات جعلت من البلدين الشقيقين وشعبيهما على درجة عالية من التفاهم والتقارب والترابط. كانت طائرة الـ"سي اي" الاستراتيجية غادرت قاعدة الدوحة الجوية إلى باكستان وعلى متنها قوة الواجب القطرية المؤلفة من القوة البحرية التي تقل معها 10 زوارق سريعة لانقاذ المحاصرين بالمياه وفريقا من لخويا للبحث والانقاذ يضم 12 منقذا مزودين بمعدات متطورة، إضافة إلى المساعدات الطبية المختلفة والمستشفيات الميدانية.
|
|
|
الشـريك الإستراتيجـي المميـز |
|
|
الشركـــــاء الإستــراتيجيــون |
|
|