رسائل الدوحة لدعم المسؤولية المجتمعية
الصادرة عن مؤتمر
المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص ودورها في التنمية المستدامة لعام 2026م
إعلان الدوحة 2026
• انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة يومي (14 و15 يناير 2026) أعمال النسخة الرابعة من “مؤتمر المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص ودوره في التنمية المستدامة لعام 2026م “، بتنظيم مشترك بين غرفة تجارة وصناعة قطر، اتحاد الغرف العربية، جامعة الدول العربية(ادارة التنمية والسياسات الاجتماعية)، والشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، ومؤسسة جلين كروب، وبمشاركة نخبة من قادة الأعمال والخبراء الدوليين وممثلي المنظمات الأممية والإقليمية.
• واذ يأكد المشاركون أن المسؤولية المجتمعية أصبحت ركيزة استراتيجية من ركائز الحوكمة الرشيدة وعنصراً أساسياً في تعزيز تنافسية الشركات وبناء الثقة مع المجتمع، وأن القطاع الخاص شريك رئيسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
• واذ يشدد على الانتقال من مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدية بوصفها مبادرات خيرية، إلى نموذج متكامل يرتكز على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، والامتثال لمعايير الاستدامة العالمية لضمان استمرارية الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد العربي.
• وبعد مناقشة المؤتمر في جلساته العلمية قضايا الحوكمة في الشركات العائلية، دور الأجيال الجديدة في قيادة التحول نحو الاستدامة، الابتكار الاجتماعي في مبادرات المسؤولية المجتمعية، وأهمية الشراكات العربية من أجل التنمية.
• وفي ختام أعمال المؤتمر، توجه المشاركون بالشكر والتقدير لدولة قطر على رعايتها الكريمة واستضافتها لهذا الحدث الدولي، ولغرفة تجارة وصناعة قطر واتحاد الغرف العربية وجامعة الدول العربية والشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية والشركاء الدوليين والمنظمات الأممية على دعمهم الفاعل في إنجاح أعمال المؤتمر.
التوصيات
الخاتمة
لقد شكلت التوصيات الصادرة عن المؤتمر خارطة طريق متكاملة تجمع بين توحيد المعايير العالمية، تعزيز الابتكار الاجتماعي، الاستثمار في التحول الرقمي المستدام، وتحفيز التمويل الأخضر، إلى جانب تمكين الأجيال الجديدة وتنظيم انتقال القيادة في الشركات العائلية. كما رسّخ المؤتمر مبدأ التضامن الإنساني عبر الدعوة إلى إنشاء صناديق ومبادرات عربية مشتركة لدعم البحث والتطوير وريادة الأعمال الرقمية.
وبهذا، فإن رسائل الدوحة 2026 يمثل التزاماً جماعياً من القطاع الخاص والشركاء الدوليين بترجمة هذه الرؤى إلى سياسات عملية، وصياغة عقد اجتماعي جديد يربط بين الربحية والمسؤولية، وبين النمو والاستدامة، بما يضمن مستقبلاً أكثر توازناً وعدلاً للأجيال القادمة.
ويعلن المشاركون التزامهم الكامل بترجمة التوصيات إلى سياسات نافذة في مؤسساتهم، وصياغة عقد اجتماعي جديد يربط الربحية بالمسؤولية، والنمو بالاستدامة.

